يوسف بن عمر الغساني التركماني
128
المعتمد في الأدوية المفردة
أرطال ، ويطبخ بنار لينة ، حتى تذهب رطوبته ، ثم يستعمل عند الحاجة . « ج » ينفع من وجع الكبد والمعدة من برد ، ويُنبت الشعر ويجوده إذا طُلِي به ، ويشدّ العصب ويقوّيه . « ع » مثله . وصنعة المُفَوّي منه بالأفاويه في المنهاج . * دُهْن العاقِرقرحا : « ع » يأخذ من العاقرقرْحًا ثلاثون درهمًا ، ويفعل به كما يفعل بالقُسط . وهذا الدهن يقوّي المعدة ، وينفع الأعضاء التي يغلب عليها البرد ، وينفع من الفالِج واسترخاء العصب وسائر الجسد ، وبطلان الحركة العارضة من غلبة البرد على الأعضاء . وإذا دهن به الظهر والقَفَار قَبْل أدوار الحميات ذات النوائب ، نفع من النافض ، وينفع من الضَّرَبان والخَدَر ، وإذا قُطِر في أنف المصروع نفعه ، وينفع من الشقيقة الباردة ، والصداع البارد . * دُهْن الحيَّات ودُهْن العقارب : مستقصى ذكرهُ في كتاب عبد الله ، وفي المنهاج ، والحاجة إليه قليلة ، لقلة الإقدام عليه . * دُهْن الجُلّ : بالجيم ، هو دهن الورد ، وقد تقدم ذكره . * دُهْن الحلّ : « ع » بالحاء المهملة ، هو السمسم ، وهو السليط المعروف ، وسيذكر في حرف السين إن شاء الله تعالى . * دُهْن البَلَسان : تقدم ذكره في حرف الباء ، مع بلسان . ( 1 / 223 ) * دَهْنَج : « ع » هو حجر أخضر في لون الزبرجد ، يوجد في معادن النحاس ، كما يوجد الزبرجد في معادن الذهب ، وقد يضاف إليه نُحاس يخالط جسمه . وهو ألوان كثيرة ، فمنه الشديد الخضرة ، ومنه المُوَشَّى ، ومنه الطاوُسيِّ ، ومنه الكَمِد ، ومنه ما بين ذلك ، وربما أصيبت هذه الألوان في حجر واحد ، يخرطه الخراطون ، فتخرج فيه ألوان كثيرة ، وهو حجر فيه رخاوة ، وإذا حك انحل سريعًا لرخاوته ، فَإن سُقِي من مُحَكِّه أو سُحالته شارب السَّم نفعه بعض النفع ، وإن سقي لمن لم يشرب السم كان سمًا ناقعًا ، يُنَفِّط الأمعاء ، ويلهب البدن بثرًا ، ويعفِّن ، ولا يكاد يبرأ سريعًا . وقوّة الدَّهنج في الحرارة من الدرجة الرابعة ، وإذا سحق فهو أجود ما يكون مُدافًا بمسك ، للذي يصرع ولا يعرف حاله ، يستعط به ثلاث مرات ويتبخر به ثلاث مرات فيبرأ . . . « ج » هو حجر يابس بارد ، ولم يذكر له نفعًا ولا ضرًّا . * دَهْمَسْت : « ع » هو حَبّ الغار ، وسيأتي ذكره في حرف الغين . * دُوْغ : هو مَخِيض البقر ، يذكر مع اللبن إن شاء الله تعالى . * دَوْمَر : « ع » هو شجر المُقْل ، وله خُوص كخُوص النخل ؛ وسيذكر المُقل في حرف الميم إن شاء الله تعالى .